لماذا تنفيذ؟

البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ)

1. محركٌ فاعل للنقاش والتخطيط والتنفيذ والمتابعة
نظرًا لتسارع وتيرة التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تواجهها السلطنة، كان لابد من مبادرة نوعية تواكب هذه المتغيرات، ومن هنا انبثق البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ) من الخطة الخمسية التاسعة، والذي يهدف إلى المساهمة في تحقيق رؤية السلطنة في التنويع الاقتصادي.

سيقوم برنامج "تنفيذ" بالوقوف على التحديات والصعوبات التي تواجهها الجهات الحكومية والخاصة والمدنية في سبيل تحقيق هذه الرؤية، وبناء عليه سيشرع في إعداد خطط تفصيلية قابلة للقياس، ويحدد فيها المسؤوليات والموارد، والجداول الزمنية للتنفيذ، ويضع معايير القياس من خلال مؤشرات أداء محددة، ويخرج بتقارير عن تنفيذ المشاريع، وسيكون المجتمع بكافة أطيافه على اطلاع بكل خطوات سير البرنامج.

2. الاستفادة من النموذج الماليزي الرائد
سعياً للاستفادة من أفضل التجارب والممارسات الدولية الناجحة في مجال تنفيذ الخطط، تم التعاقد مع وحدة الأداء والتنفيذ التابعة لحكومة ماليزيا، كبيت خبرة دولي لتنفيذ هذا البرنامج، وتقديم الدعم الفني للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط.

3. ثلاثة محاور لقوة "تنفيذ"
يستمد برنامج "تنفيذ" قوته وأهميته من ثلاث عناصر أساسية تعتبر مرتكزاتٍ رئيسية للنموذج الماليزي، وهي التزام الحكومة والمتابعة المباشرة، ونشر جميع التفاصيل والخطط والبرامج وتقارير المتابعة على الرأي العام، والمرونة التشغيلية والاستقلالية في استقطاب أفضل الكفاءات.


مراحل برنامج "تنفيذ"

مرحلة التمهيد تتضمن المرحلة التمهيدية تطوير المحتوى وحزم البيانات التي سيتم تناولها خلال المختبرات (حلقات العمل)، وتحديد الجهات وأسماء المشاركين منها، والتنسيق اللوجستي والتنظيمي مع الجهات المعنية.
مرحلة الحلقات النقاشية تستمر هذه المرحلة لمدة ستة أسابيع، ويشارك فيها 200 شخص، وسيخرج المشاركون فيها بتقارير تفصيليلة عن خطط التنفيذ لكل قطاع.
مرحلة التنفيذ والمتابعة والقياس سيتم في هذه المرحلة نشر تقارير حلقات العمل للمجتمع، وتصميم وحدة مختصة للتنفيذ، ونظام لضمان سرعة التنفيذ والمتابعة، وقياس الأداء.